اعلن الجهاز الفني للمنتخب الوطني ت 23 لكرة القدم، بقيادة المدير الفني ايان برونسكيل، القائمة الرسمية للمشاركة بالتصفيات الاسيوية، التي تستضيفها فلسطين بالفترة 19-23 تموز الجاري.

 

وضمت القائمة 23 لاعباً : رافت الربيع، عبيدة الزعبي، محمود الكواملة، ابراهيم الخب، حسان الزحراوي، خالد الدردور، مصطفى عيد، محمد الرازم، ورد البري، سليمان ابوزمع، نور الروابدة، جبر خطاب، يزن العرب، ادهم القرشي، علي ابو عبطة، احمد المحارمة، وسام دعابس، محمود شوكت، سعد الروسان، فارس غطاشة، احمد الرياحي، موسى التعمري وبهاء فيصل.

 

واكد برونسكيل ان المعايير التي استند اليها الجهاز الفني في اختيار اللاعبين جاءت بعد متابعتهم في البطولات التي شاركوا فيها، ومن خلال المبارايات الودية التي خاضها المنتخب مؤخراً.

 

وقال: “اختيار اللاعبين جاء بما يتناسب وفكر الجهاز الفني، اضافةً الى القدرات البدنية والفنية التي يتمتع بها اللاعبون”.

 

وأضاف “هدفنا الرئيس من المشاركة في التصفيات هو حجز بطاقة التأهل للنهائيات في الصين مطلع العام القادم”.

 

وتغادر بعثة المنتخب الى فلسطين فجر الأحد 16 تموز، حيث يفتتح المنتخب مشوار التصفيات بمواجهة بنغلادش في 19 من الشهر ذاته، قبل مواجهة اصحاب الارض في 21 منه، ويختتم التصفيات بلقاء طاجيكستان في 23 الجاري.

 

..المنتخب يخسر امام نظيره العراقي وديا

 

الى ذلك، وفي لقاء ودي، خسر المنتخب امام نظيره العراقي 0-1، في المباراة التي اقيمت الاربعاء على ملعب الامير محمد في مدينة الزرقاء.

 

ومثل المنتخب في المباراة: رأفت الربيع، يزن العرب، سعد الروسان، ورد البري، مصطفى عيد، ابراهيم الخب (محمود شوكت)، محمد الرازم، سليمان أبو زمع (أحمد المحارمة)، نور الروابدة، موسى التعمري (حسان الزحراوي)، بهاء فيصل.

 

وبالعودة الى اجواء اللقاء، دخل المنتخب الشوط الاول مهاجماً مستفيداً من تراجع المنتخب العراقي، وكاد التعمري ان يفتتح التسجيل منذ الدقيقة الاولى بعد ان اخترق دفاعات العراقي وسدد الكرة على يسار حارس المرمى ليحولها الى ركلة ركنية، وعاد اللاعب ذاته ليشكل الخطورة على المرمى “العراقي” بعد تسديدة جانبت القائم الايمن.

 

ومع انتهاء فترة “جس النبض” عاد المنتخب العراقي ليبرز في المقدمة من خلال الكرات العرضية، حيث كادت احدى الكرات ان تغالط دفاعات المنتخب قبل ان يبعدها رأفت الربيع من على خط المرمى.

 

ومع مرور الدقائق عاد المنتخب للظهور هجومياً، من خلال اختراقات التعمري وفيصل الذي تحصل على ركلة جزاء بعد تعرضه للإعاقة داخل المنطقة المحرمة، ونجح الحارس العراقي أحمد باسل بالتصدي للركلة التي سددها فيصل، لينتهي الشوط الاول بالتعادل دون اهداف.

 

ومع انطلاق الشوط الثاني، استثمر المنتخب العراقي احدى الكرات العرضية ليفتتح جبار كريم التسجيل من كرة رأسية، وأكمل المنتخب المباراة منذ الدقيقة 49 بعشرة لاعبين بعد طرد بهاء فيصل.

 

وبالرغم من النقص العددي للمنتخب الا انه كان الاقرب للتسجيل واجبر الدفاعات العراقية على التراجع، الا ان النتيجة بقيت على حالها.

 

واكد المدرب العام للمنتخب اسلام ذيابات عقب المباراة على تحقيق النتائج المرجوة ، واطمأن الجهاز الفني على الجاهزية الفنية والبدنية للمنتخب، “تعتبر المباراة امام العراق اخر المحطات الاستعدادية قبل التصفيات الاسيوية”.

 

وقال: “استطعنا ان نفرض اسلوبنا في المباراة بالرغم من قوة المنافس العراقي والنقص العددي الذي عانى منه المنتخب مطلع الشوط الثاني، وكنا الاكثر استحواذاً طوال فترات اللقاء”.