2016-07-30 11:22:25
نشامى المنتخب الوطني تحت 22 سنة الى الدور ربع النهائي لنهائيات كاس اسيا بسجل ناصع
نشامى المنتخب الوطني تحت 22 سنة الى الدور ربع النهائي لنهائيات كاس اسيا بسجل ناصع
عاطف عساف – موفد اتحاد الإعلام الرياضي
مسقط- تأهل المنتخب الوطني لفئة 22 سنة لكرة القدم اليوم للدور الثاني من النهائيات اللآسيوية المقامة في سلطنة عُمان، وذلك بعد تغلبه على نظيره منتخب ميانمار بنتيجة 6-1 في المباراة الاخيرة من الدور الأول التي اقيمت على ستاد الشرطة في مسقط وانتهى شوطها الأول 2-1 للأردن ، وقد سجل أهداف منتخبنا حمزة الدردور 3 أهداف وهدف واحد لكل من محمود زعترة وعدي خضر وأحمد سمير ، وليامنمار نانج سو
وبهذه النتيجة يرفع منتخبنا رصيده إلى 7 نقاط، وبذلك يحتل منتخبنا صدارة المجموعة ليقابل في الدور الثاني منتخب الامارات الاحد المقبل
وكان منتخب الامارات تعادل مع كورية الشمالية بدون أهدف في مباراة اخرى من المجموعة الثانية التي دانت صدارتها للمنتخب السوري برصيد 7 نقاط، اثر فوزه عل اليمن 1-0 ، في حين فاز المنتخب الكوري الجنوبي على سلطنة عمان 2-0 فغادر الاخير البطولة وتساوى رصيد كورية الجنوبية مع الأردن برصيد 7 نقاط لكن فارق الأهداف رجح كفة منتخبنا في صدارة المجموعة الأولىن وسيلعب الكوري الجنوبي مع نظيره السوري في الدور الثاني يوم الاحد المقبل
يوم غد تختتم مباريات الدور الأول بإقامة 4 مباريات، حيث تلتقي استراليا برصيد 6 نقاط مع اليابان ولها (نقطتان) في الساعة الثالثة عصرا ضمن المجموعة الثالثة، وفي الوقت نفسه وبذات المجموعة تلعب إيران برصيد نقطة واحدة مع الكويت بنفس الرصيد، وفي المجموعة الرابعة تلتقي السعودية برصيد 3 نقاط مع أوزبكستان ولها نفس الرصيد في الساعة السادسة مساء وهو نفس توقيت مباراة الصين بدون نقاط مع العراق برصيد 6 نقاط، وكانت العراق تأهلت عن المجموعة الرابعة فيما خرجت الصين وتبقى البطاقة الثانية حائرة بين السعودية وأوزبكستان، فيما تأهلت استراليا عن المجموعة الثالثة وتبقى البطاقة الثانية بين محصورة بين (الكويت واليابان وإيران)، على أن تنطلق مباريات الدور الثاني يوم الاحد المقبل وتستمر حتى يوم الأثنين المقبل بمشاركة ( 8 ) فرق تلعب بطريقة خروج المغلوب من مرة واحدة، على أن تبدأ مباريات الدور قبل النهائي يوم الخميس المقبل، وتختتم البطولة في السادس والعشرين من الشهر الحالي.
-هدف معاكس ورد مزدوج
طغت العشوائية على البداية التي استهل بها منتخبنا المباراة وارتفعت نبسة الكرات المقطوعة في ظل الحاجة للتركيز الذي كان مفقودا، وربما ضعف قدرات منتخب ميانمار وصلت بلاعبينا إلى حد الاستهتار او التراخي على أساس أن ميانمار الذي غادر البطولة بوقت مبكر سيكون جسرا للعبور صوب الدورر الثاني، فلم يقو أحمد سمير والداود على البناء المحكم، وغاب الاسناد عن منذر ابو عمارة بعد تراجع زريقات، وظهرت المساحات متباعدة بين الخطوط فحاول عمر خليل الذي لعب في مقدمة الوسط اللحاق بمحمود زعترة في الامام وكان الدلدوم الاكثر زفا بأسناد حمزة الدردور في الميسرة، الا أن لجوء المدافعين نانج لن وناندا وزومن زنانج بإبعاد الكرات من اللمسة الأولى صعب من مهمة زعترة والدردور ، وهذا سمح للاعبي ميانمار بالتقدم للامام وتهديد مرمى ابو مسامح الذي تأخر في ابعاد الكرة ليخطفها نانج سو ويسددها في المرمي المشرع الا أن الكرة انحرفت عن الخشبات الثلاث وتبعه كيونج بقذيفة علت العارضة واخرى لشن تويا مرت جوار القائم الايسر، وهذا كان بثابة الصحوة للاعبينا الذين حاولوا اعادة ترتيب الاوراق من جديد وبدأ الداود وسمير اكثر حيوية في البناء، وكاد حمزة يدرك هدف السبق عندما ولج من الميسرة وسدد الحارس باهيو بقدمه، لترتد الكرة العشوائية فتلقفها نانج سو وتخلص من الدلدوم ليواجه المرمى وليسددها على يمين ابو مسامح هدف الافتتاح بالدقيقة 26، ولم تمض اكثر من دقيقة حتى كان الرد يأتي بسرعة عندما تلقف حمزة الدردور عرضية أحمد سمير فتخلص من المدافع زومن وسدد بالمرمى هدف التعادل، لترتفع الروح المعنوية للاعبينا بعد أن تخلصوا من الاسترخاء، وأحسن حمزة الدردور تعبيد الميسرة ووجد ضالته من هناك بالعبور فأخذ الكرة بمجهود فردي وسار به حتى واجه الحارس وسدد بالزاوية اليمنى والمغلة مدركا الهدف الثاني بالدقيقة 37 ،
وبدأ الأداء يتحسن رويدا رويدا ، واراد مدربنا اسلام ذيابات إعادة التوازن للخط الخلفي وزيادة المغامرات في الشق الهجومي بمشاركة عدي زهران في الميمنة بدلا من عامر علي فأنضم محمد زريقان للخطاب في العمق الدفاعي، وبدأ يظهر الشكل المعهود للفريق.
تعزيز رباعي
واصل لاعبو منتخبنا صحوتهم مع اطلالة الحصة الثانية بعد أن استوعبوا درس الحصة الأولى جيدا،فأنطلقوا بهجمات اكثر تنظيما بعد ان تقدم زهران وانعش الميمنة وتحرك منذر ابو عمارة والدلدوم فأضحت الاطراف اكثر خطورة بعد انضمام عمر خليل والدردور لزعترة الامر الذي شكل عبئا على العمق الدفاع لمنتخب ميانمار، وظهرت عدة فجوات كانت كافية للوصل الى مرمى الحارس باهيو استغل محمود زعترة واحدة بعد ان تابع تسديدة زهران بعيدة المرمى فأعاد الكرة للشباك الهدف الثالث بالدقيقة 53 ، وكاد زعترة يضسف الهدف الرابع عندما تركته كرة ابو عمارة الامامية بمواجهة المرمى الا أنه سدد بتهور فوق العارضة.
منتخبنا ظهر بصورة افضل بعد اطمئنانه للنتيجة ورمى بثقله لزيادة غلته لعله يتبوأ صدارة
المجموعة خاصة بعد ان تواردت الانباء بتقدم كورية الجنوبية على سلطنة عمان 1-0، فكثف ابو عمارة وسمير والدردور وعدي خضر الذي حل بدلا من زعترة من هجماتهم، ولولا التسرع بالتسديد وبسالة الحارس باهيو لتضاعفت النتيجة بعد أن تصدى لتسديدات الدردور وعمارة وخضر وحول غالبيتها صوب الرأية الركنية، في حين ذهبت ثابتة عمر خليل فوق المرمى واشترك خلدون الخوالدة بدلا من ابو عمارة، بالمقابل غابت فرص ميانمار الذي اعتمد على الكرات المرتدة وطاشت كراته بعيدا عن المرمى ، ووسط اصرار لاعبينا على التفوق بفارق الاهداف والظفر بلقب المجموعة زادات الطلعات الهجومية فلحق حمزة الدردور بكرة زريقات الامامية فاخترق الدفاع وانفرد بالمرمى ليسدد مباشرة مدركا الهدف الرابع بالدقيقة 79 ، وكاد عدي خضر يحقق الهدف الخامس الا ان كرته انحرفت عن المرمى بقليل، لكن عدي خضر عوض ما فاته واحسن ادخل عرضية أحمد سمير بالمرمى الهدف الخامس بالدقيقة 83 ، وقبل أن يلفظ الشوط انفاسه بدقيقة وفي ظل التفسخ الدفاعي كان أحمد سمير ينفرد من كرة الخوالدة ويسدد بالمرمى الهدف السادس.
المبارة في سطور
النتيجة : فوز الأردن على ميانمار 6-1
الأهداف : سجل للأردن حمزة الدردور (3) بالدقائق 28 و37 و73 ومحمود زعترة بالدقيقة 53 وعدي خضر بالدقيقة 83 وأحمد سمير بالدقية 89 وسجل لميانمار نانج سو بالدقيقة 27
المناسبة : النهائيات الآسيوية تحت 22 سنة
الملعب : ستاد الشرطة
الحكام : فهد المرداسي (السعودية) ، أحمد جبر (البحرين) ، حسان المحمود (اليمن) والرابع فهد الميري (قطر)
العقوبات : انذر ابراهيم دلدوم من الأردن وكوكا ثان من ميانمار
الفريقان
الأردن : مصطفى أبو مسامح- طارق خطاب- عامر علي (عدي زهران)- إبراهيم دلدوم- محمد الزريقات- أحمد سمير – محمد الداود- منذر أبو عمارة(خلدون الخوالدة) – حمزة الدردور – عمر خليل- ومحمود زعترة (عدي خضر).
ميانمار: بياي باهيو- زومن تيون – ناننج لين( ون زن)- ناندا كيو – ناين شاين- كيونج سات- نانج تهاب- ناي لين- شاني تويا- كوكا ثان- ومانج سو (انج تو)


